وجهت الطريقة القادرية الكسنزانية بالعالم ، متمثلة برئيسها الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني، تهنئة رسمية وبرقية مباركة إلى أبناء المنهج القادري والأمة الإسلامية جمعاء في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كافة المنتسبين والسالكين في سائر الطرق والمشارب الصوفية حول العالم، بمناسبة مولد القطب الصوفي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، وفق الحادي عشر من شهر ربيع الثاني الهجري، المتوافق مع الحادي عشر من شهر القدس وفق التقويم المحمدي.
وأكدت ” الطريقة القادرية الكسنزانية ” في بيانها اليوم أن هذه المناسبة العظيمة تشكل تجلياً متجدداً للنفحات الربانية، حيث تهتز فيها الأرواح وجداً وتتنور البصائر صفاءً، استحضاراً لذكرى ولادة “قطب فلك الحقيقة وسلطان المقامات والأحوال” الإمام الغوث الأعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني (قدست أسراره).
وأشار البيان إلى المنزلة الروحية والمكانة العلية التي حازها الشيخ الجيلاني، بوصفه من تربع على ذروة الولاية لله، واستحق عن جدارة منزلة الوراثة المحمدية الكاملة وعرش الكرامة والتمكين.
وأضاف البيان أن الجيلاني كان قطب الرحى الذي أقام الله به معالم الدين، وعمت ببركة وجوده العباد وصلحت به البلاد، بعد أن استخلصه الحق سبحانه وتعالى لنفسه وأقعده على بساط أنسه ورعاه في حضرات قدسه، ليغدو “باز الله الأشهب” المحلق في سماء المعرفة الإلهية وعماد الطريقة الواصلة إلى الحق.
وقدم الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء المنهج القادري المنتشرين في شتى بقاع الأرض، والذين يتجاوز عددهم المليار منتسب، داعياً الله تعالى ببركة وأنوار هذه الأسرار الروحية أن يمد جميع المريدين والسالكين بمدد فيض الغوث الأعظم، وأن يجعلهم من المقتفين لآثاره والسائرين على نهجه القويم المستمد من قدم جده المصطفى صلى الله عليه وسلم.
واختُتم البيان بالدعاء لأن يستمد السالكون من روح هذه المناسبة العزم والهمة لمواصلة خدمة المنهج الصوفي، ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام بين الناس كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.



