
كتب: عمرو خليفة
في أجواء روحانية مفعمة بالنفحات الإيمانية والوسطية الإسلامية، شارك الدكتور أحمد كتانة، مستشار المجلس الأوروبي بالخارج والأمين العام للأكاديمية الأوروبية للبحث العلمي ببروكسل، في فعاليات الاحتفال بمولد القطب الصوفي الجليل سيدي “أبو العباس المرسي” بمحافظة الإسكندرية، وذلك برفقة كوكبة من كبار شيوخ وأعلام الطرق الصوفية من مختلف المحافظات.
وشهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً غفيراً من مريدي الطرق الصوفية ومحبي آل البيت والأولياء الصالحين، الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة الدينية العاطرة. وتضمنت الاحتفالات ابتهالات دينية، وأمسيات ذكر، وجلسات علمية تناولت السيرة العطرة للقطب المرسي ودوره التاريخي في ترسيخ قيم التسامح والمحبة.
إشادة بفرسان الوسطية ونشر السلام
وفي تصريحات صحفية على هامش مشاركته، أعرب الدكتور أحمد كتانة عن سعادته البالغة بالتواجد في هذا المحفل الروحي المهيب، مؤكداً أنه “عاشق لجميع الأولياء والصالحين وكافة الرموز الروحية التي حملت على عاتقها أمانة نشر الإسلام المعتدل السمحل في مشارق الأرض ومغاربها”.
وأضاف “كتانة” أن التاريخ الإسلامي يسجل بأحرف من نور جهود هؤلاء الأعلام في تقديم صورة حضارية راقية عن الدين الإسلامي، قائمة على المحبة، والتسامح، والتعايش السلمي بين الشعوب، وأوضح أن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى إحياء هذا الفكر الصوفي المعتدل الذي يجمع القلوب ويحارب الغلو والتطرف، قائلا: إن الرموز الروحية والوسطية هي السفير الحقيقي لجوهر الإسلام القائم على السلام والتسامح بين جميع البشرية.”
تعزيز الجسور الثقافية بين الشرق والغرب
وأشار الأمين العام للأكاديمية الأوروبية للبحث العلمي إلى أن حرصه على المشاركة في مثل هذه المناسبات يأتي في إطار تعزيز التواصل الثقافي والروحي بين أبناء الأمة في الداخل والخارج، ونقل هذه الصورة المشرقة للتراث الإسلامي إلى المحافل الدولية والأوروبية.
واختتمت الفعاليات بالدعاء لمصر وللأمة الإسلامية والعالم أجمع بالأمن والأمان والسلام، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في إحياء التراث الروحي الذي يربط الجيل الجديد بقيمه الأصيلة ومبادئه السامية.



