بحضور شيخ الجازولية …الطريقة الرفاعية تحتفل بعقيقة حفيد شيخها بمشاركة رموز التصوف والأزهر (صور)

في أجواء مفعمة بالنفحات الروحانية والابتهالات العطرة، نظمت الطريقة الرفاعية إحدى أكبر الطرق الصوفية في مصر ليلة صوفية كبرى ومبهجة؛ احتفاءً بعقيقة الطفل “طارق محمود يسن الرفاعي”، حفيد شيخ عموم الطريقة الرفاعية بمصر، الشيخ طارق الرفاعي.
أقيم الإحتفال بحضور حاشد ضم لفيفاً من شيوخ الطرق الصوفية، وعلماء الأزهر الشريف، وجمع غفير من مريدي ومحبي الطريقة الرفاعية من مختلف محافظات الجمهورية، في مشهد يعكس أواصر المحبة والتلاحم التي تتفرد بها البيئة الصوفية المصرية.
شهد الحفل فقرات إنشادية متميزة ومتنوعة أضفت على الليلة طابعاً روحانياً فريداً؛ حيث أحيا الحفل كل من: الفرقة الجازولية التي قدمت باقة من الابتهالات والأناشيد الصوفية التي تفاعل معها الحضور.
المنشد إيهاب يونس الذي صدح بأعذب القصائد الدينية، والمنشد علي الكردمي الذي أطرب الحاضرين بمجموعة من المدائح النبوية والابتهالات التي مجدت حب آل البيت والأولياء.
وتنوعت القصائد المنشدة بين التغني بحب النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر شمائله العطرة، إلى جانب الترانيم الصوفية التي تدعو إلى صفاء النفس والتقرب إلى الله تعالى بالعمل الصالح والمحبة الخالصة.
وتميز الاحتفال بحضور بارز لعدد من الشخصيات العامة والدينية والإعلامية، كان في مقدمتهم: السيد سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، والسيد جمال مختار، شيخ الطريقة المحمدية الدسوقية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، الدكتور عصام مهران والأستاذ محمود محمد ربيع.
عدد من السادة وكلاء المشيخة العامة للطرق الصوفية وأعضاء مجلس النواب، والحاج عدلي النقيب، عضو مجلس الشيوخ السابق، ونخبة من الإعلاميين والصحفيين، منهم الكاتب الصحفي عمرو رشدي (رئيس وحدة الشئون الدينية والصوفية بصحيفة الدستور)، والإعلامي ممدوح السباعي، والإعلامي أحمد الشاعر.
من جانبه، أعرب الشيخ طارق الرفاعي، شيخ عموم الطريقة الرفاعية بمصر، عن بالغ سعادته وإمتنانه لكل من شارك عائلته هذه المناسبة السعيدة، وتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع شيوخ الطرق الصوفية، وعلماء الأزهر الشريف، والرموز الوطنية والإعلامية التي حرصت على الحضور والمشاركة الفعالة.
وأكد الشيخ طارق الرفاعي في كلمته أن مثل هذه المناسبات الطيبة تمثل فرصة متجددة لترسيخ أواصر الألفة والمحبة والترابط بين أبناء البيت الصوفي الواحد، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يبارك في المولود ويجعله قرة عين لوالديه وخادماً لدينه ووطنه.




